هانغتشو، الصين, 24 يونيو / حزيران 2026 /PRNewswire/ –– يتم لأول مرة تنظيم احتفال كبير نابض بالحياة بتراث شمال أفريقيا في “متحف الحرير الوطني الصيني” في 24 يونيو، تحت عنوان القفطان المغربي: تراث وطني حيّ. وبدعم مشترك من وزارة الثقافة المغربية والسفارة المغربية في الصين، يمثل المعرض أكثر المعارض شمولاً لفن الخياطة المغربي الذي تم تقديمه على الإطلاق في الصين وسيتم عرضه للجمهور حتى 23 سبتمبر 2026، ويشمل كلاً من “معرض الحفاظ على المنسوجات” و”معرض مقهى بروكار”.

يقع المغرب في مفترق طرق أفريقيا والعالم العربي وأوروبا ، وقد كان منذ فترة طويلة وعاء ذوبان للحضارات ، ويعزز تراثًا ثريًا ومتنوعًا بشكل ملحوظ. في قلب هذا التقليد يكمن القفطان ، وهو ثوب احتفالي لا يجسد فقط الأدب الاجتماعي والذاكرة الجماعية ولكن أيضًا أجيالاً من الحرفية الرائعة ، بما في ذلك النسج والتطريز والتضفير والتطريز بالخرز. في عام 2025 ، تم إدراج معرض “القفطان: الفن والتقاليد والحرفة” في “قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية”، ما عزز مكانته ككنز ثقافي عالمي.
يتمحور المعرض حول موضوع “التراث والابتكار” ، مما يوجه الزوار من خلال خمسة أقسام موضوعية؛” هي: الطقوس والحرف ، والأساليب الإقليمية والتنوع ، والإكسسوارات والرونق، والإرث وإعادة الاختراع ، والأعراس والاحتفالات. تتتبع هذه الأقسام تطور اللباس المغربي التقليدي مع توضيح الحساسيات الجمالية والعادات الاجتماعية والهويات الثقافية المضمنة في كل قطعة ملابس. يضم المعرض مجموعة مذهلة من القفاطين التقليدية والإكسسوارات المصاحبة المستمدة من فاس والرباط وتطوان ووجدة وغيرها من المناطق التاريخية ، تكملها الصور الفوتوغرافية الأرشيفية وتركيبات الوسائط المتعددة وعروض الحرف اليدوية.
يتم إيلاء اهتمام خاص للتقنيات المعقدة وراء صناعة القفطان من الرندة و العقاد إلى تضفير الحرير ، والتنبات و السفيفة الشهيرة (شكل من أشكال الضفائر المعدنية الزخرفية). إنه يعرض أساليب التطريز الإقليمية المتنوعة ، مما يكشف عن الأعمال اليدوية المميزة التي تم تمريرها عبر أجيال من الحرفيين المغربيين. يتم التركيز بشكل خاص على تقاليد العرائس الفاخرة في المغرب ، حيث يتم تقديم قفاطين الزفاف والتكشيطة (فساتين الزفاف متعددة الطبقات) التي تعكس الروابط العميقة بين اللباس وطقوس دورة الحياة والتراث العائلي والهوية المجتمعية.
باعتباره معرضًا مميزًا لبلد الشرف الضيف في أسبوع طريق الحرير لعام 2026 ، لا يقدم هذا المعرض للجمهور الصيني لمحة نادرة عن ثقافة النسيج في شمال أفريقيا فحسب ، بل يبني أيضًا منصة جديدة للحوار بين الصين والمغرب في مجال الحفاظ على التراث الثقافي والتعاون في المتاحف. من خلال اللغة العالمية للباس ، يحتفل المعرض بالقيم الدائمة للتبادل بين الثقافات والتقدير المتبادل ، مما يذكرنا أنه عبر الزمن والجغرافيا ، تستمر خيوط التقاليد في نسج الروابط بين الحضارات.
